لوحة - لنسمي هذه الأم "الحديدة" !

  • أشرف المنش
  • 03:33 2022/06/13

لنسمي هذه الأم "الحديدة" فيما طفلها الذي يربت بيده الصغيره على رأسها فغني عن التعريف.
 
تشق هذه الأم رحلة طويلة تبدأ من الريف إلى مدينة الحديدة مرتين في الأسبوع الواحد للحصول على جلسة غسيل منتظمة في مركز الغسيل الكلوي.
 
روت هذه الأم بصوت متهدج وهي لا تقوى على فتح أعينها أنها بعد رحلتها الطويلة تجد مركز الغسيل خارج الخدمة بسبب قطع الكهرباء. وتظل مع عشرات المرضى في صالة مزدحمة تكون فيها الحرارة بدرجة خانقة فتعمد للنوم بينما يخفف عنها صغيرها الآلم بقطعة كرتون.
 
قال موظف في مركز مرضى الفشل الكلوي إن التيار الكهربائي الساخن لم يعد يمد المركز وأنه يعتمد على مولد يعمل لساعات محدودة ولا يفي بالغرض.
 
ويقع المركز حيث يموت المرضى بشكل بطئ، على بعد بضعة كيلومترات من منطقة محظورة تحتضن منازل قيادات الحو.ثي بالقرب من حي 7 يوليو ويغذيها الخط الكهربائي الساخن مدار اليوم.
 
وما بين مركز المرضى ومساكن قيادات الموت.
 
#الحديدة_تموت 
 
 

ذات صلة