قال إن أوهام الكهنوت تتحطم من مأرب إلى الساحل الغربي.. رئيس الحكومة: "الأولوية للمعركة"

  • مأرب، الساحل الغربي:
  • 03:21 2021/05/05

قال رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك، الثلاثاء 4 مايو/ آيار 2021م، إن أوهام الكهنوت الحوثي تتحطم على صخرة مأرب، كما تكسرت في الضالع و تعز وتهامة والساحل الغربي وفي البيضاء والجوف وفي كل مكان.
 
مضيفا إن مأرب تسجل دائماً في تاريخ الجمهورية لحظات فارقة، وهي تكتب الآن ملاحم بطولية للنصر وعلى صخرتها تنكسر أوهام مليشيا الحوثي الكهنوتية ومشروعها المدعوم إيرانياً، على طريق استكمال استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب.
 
وتوجه بالتحية والإجلال والإكبار لكل المرابطين في كل وادٍ وجبل وسهل دفاعاً عن الجمهورية وعن الدولة، في أهم معركة من معارك الجمهورية.
 
 
وترأس الدكتور معين عبدالملك اجتماعا لقيادة السلطة المحلية والتنفيذية بالمحافظة التي وصلها الثلاثاء "لتدارس مستجدات الأوضاع العسكرية والأمنية والإنسانية والتنموية والخدمية، وآليات التكامل على المستوى المركزي والمحلي لتجاوز التحديات القائمة."
 
واستهدفت المليشيات الحوثية التابعة لإيران مدينة مأرب بصاروخين باليستيين ليل الثلاثاء/ الأربعاء، في أحدث هجوم باليستي على المدينة.
 
أكد الاجتماع الذي ترأسه رئيس الوزراء على حشد مزيد من الدعم للمعركة المصيرية.
 
وقال رئيس الوزراء، "التاريخ يكتب الان في مأرب، وكل اليمن تتابع معركتها وتساندها."، وأضاف إن حضوره مع عدد من أعضاء الحكومة "لكي نكون جزء من هذه اللحظة التاريخية."
 
 
"شرف لنا أن نكون معكم في هذا التوقيت، التاريخ يكتب في لحظات نادرة وكتب أن مأرب تسجل دائماً في تاريخ الجمهورية لحظات فارقة منذ عام 2015 إلى الآن، يمكن في هذه اللحظات الشرف كل الشرف لجنودنا المرابطين في كل وادٍ وجبل وحَيْد دفاعاً عن الجمهورية والدولة، هذه مراتب الشرف الأولى في أهم معركة من معارك الجمهورية".
 
وأكد أن من راهنوا على ضعف مأرب بعد استشهاد اللواء الركن عبدالرب الشدادي كانوا واهمين، بل تجسدت روحه في ألف رجل وألف قائد، مشيرا إلى أن معركة مأرب التحم فيها الجيش والقبائل والشعب اليمني، بطريقة أسطورية سيسجلها التاريخ.
 
وقال ان التعبئة العامة والتفاعل الشعبي غير المسبوق يؤكد أهمية معركة مأرب كبوابة لانتصار اليمن واستعادة الدولة والجمهورية والقضاء على المشروع الإيراني.
 
 
وأكد رئيس الوزراء ان قبول الحكومة الشرعية باي مبادرات للسلام "ليس من منطلق ضعف، بل لأننا فعلاً نريد السلام وانهاء معاناة شعبنا اليمني التي تسببت بها الحرب الحوثية."
 
متعهدا بتخليص العاصمة صنعاء من الكابوس الانقلابي بتعاون كل أبناء اليمن ورجال القبائل والمقاومة الشعبية والتفافهم وراء الجيش الوطني.
 
وقال إن ما تروجه مليشيا الحوثي حول الحصار "وهم وكذب وتضليل للناس"، فهم من يفرضون هذه الحالة العبثية، والوضع الاقتصادي الصعب، حتى مرتبات موظفي الدولة التي بدأنا ندفعها في 2019 عرقلها باجراءاته العبثية.
 
وأكد معين عبدالملك، أن الأولوية للمعركة، في مأرب.. في الضالع.. في تعز.. وفي الساحل الغربي.. وفي كل مكان.. "الأولوية دائماً للمعركة، لكن في هذه اللحظات الملحمة تسطر هنا في مأرب."

 

ذات صلة