العليمي: الدولة منحازة للكلمة الحرة ولن تكرر نموذج الحوثيين في قمع الصحافة
- الرياض، الساحل الغربي:
- قبل 13 ساعة و 11 دقيقة
أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي أن حرية الصحافة وحماية الصحفيين ستظل التزاماً أصيلاً لقيادة الدولة والحكومة، وركيزة أساسية في مسار بناء الدولة الحديثة وسيادة القانون، مشدداً على رفض استنساخ انتهاكات مليشيا الحوثي التي حولت مناطق سيطرتها إلى من بين الأسوأ عالمياً لعمل الصحفيين.
وقال العليمي إن الكلمة الحرة حق أصيل للمجتمع في المعرفة، وعنصر لا غنى عنه لأي مسار جاد نحو الاستقرار والسلام، مؤكداً التزام الدولة بتوفير بيئة آمنة للعمل الصحفي، وحماية المؤسسات الإعلامية من أي تهديد أو ابتزاز، وردع كل الممارسات التي تسعى لفرض الرأي بالقوة أو تقويض الحريات العامة، بما يخالف الدستور والقوانين الوطنية والدولية.
جاء ذلك خلال استقباله، الاثنين، رئيس تحرير صحيفة «عدن الغد» فتحي بن لزرق، على خلفية الاعتداء المسلح الذي تعرض له مقر الصحيفة في العاصمة المؤقتة عدن، وما نتج عنه من إصابة عدد من العاملين، وتدمير ونهب محتويات المقر.
واستمع العليمي إلى تفاصيل الحادثة، واصفاً ما جرى بأنه انتهاك سافر لحرية الصحافة واستهداف مباشر لحق المجتمع في الحصول على المعلومات.. وأشاد بالإجراءات الفورية التي اتخذها رئيس مجلس الوزراء والسلطة المحلية في عدن، مؤكداً ضرورة الإسراع في ضبط الجناة وجميع المتورطين دون استثناء، وإحالتهم للقضاء لينالوا جزاءهم وفقاً للقانون.
كما شدد على اتخاذ الترتيبات اللازمة لتوفير الحماية للمؤسسات الإعلامية والصحفيين، وجبر ضرر صحيفة «عدن الغد» وتمكينها من استئناف عملها بحرية ومسؤولية.
وأكد العليمي أن احترام حرية الصحافة مؤشر جوهري على جدية الدولة في استعادة الاستقرار وبناء الثقة محلياً ودولياً، مضيفاً أن الدولة ستظل منحازة للكلمة الحرة باعتبارها شريكاً في معركة استعادة مؤسساتها الوطنية لا خصماً لها.
وأشار إلى أن قيادة الدولة لم تصدر خلال السنوات الأخيرة أي إجراءات بحق الصحفيين، ووجهت بمنع اعتقالهم أو احتجازهم على خلفية الرأي أو النشر، مؤكداً أن أي مساءلة قانونية يجب أن تتم حصرياً عبر القضاء المستقل ووفق ضمانات المحاكمة العادلة، ورافضاً بشكل قاطع استخدام السلاح أو القوة لإسكات الأصوات الإعلامية.
