عن شائعات "قوات طارق في عدن وتعز"

07:29 2022/11/05

شائعات كثيرة وكثافة في عرض الأخبار التي تنتشر، في الهواء العام، عن قوات طارق التي في عدن وعن استلامها معاشيق والمطار، وقبل ذلك وبأيام شائعات مكثفة بقدرها عن ألوية طارق صالح، والتي قالوا إنها ستدخل تعز، وبذات الكثافة.
 
هذه هي محاولة إيجاد شق بين المقاومة الوطنية والانتقالي، وبين المقاومة الوطنية ومحور تعز، وكل هذه كذبات كبيرة تدخل ضمن مخطط كبير لاستهداف القوة الكبرى المنظمة والإيغال بينها وبين استناداتها في الشمال والجنوب. فالمقاومة الوطنية في الوسط بين تعز والانتقالي وهي عامل قوة لعدن، وعامل قوة لتعز، وهي صلاتها قوية مع الطرفين، فلا عدو لهذه القوة إلا الكهنوت.
 
وهي القوة الوحيدة التي لا تعادي أي طرف جمهوري وكما هي تأسست في عدن وتتشارك المصير مع أبناء الجنوب هي بذات المصير وبالترحيب الكامل في تعز وهي عامل وصل وصلة بين الطرفين، فالمقاومة الوطنية هي الفاعل بين هذه الأطراف، وهي حجر زاوية التوحد الجمهوري، في وسط يحقق التكامل بين الجميع..
 
صدرت هذه الشائعات من مطابخ كهنوتية ويتكفل بها الأغبياء وهم النوع الأول: من يكره الإصلاح في تعز ويقامرهم بالعميد طارق.. والنوع الثاني: من يكره الانتقالي ويقامرهم بالعميد طارق.. والحقيقة أن الأنواع هذه، التي تروج الشائعات؛ لا تحب طارق صالح بل تورطه..
 
لذا كلامي للنوع الأخير الغبي والعفوي: لا تصدقوا هذه الشائعات.