مطار المخا الدولي.. شريان حياة يكسر عزلة اليمنيين

قبل 7 ساعة و 27 دقيقة

يمثل تدشين الرحلات الجوية من مطار المخا الدولي بمحافظة تعز حدثاً استثنائياً ولحظة فارقة في حياة الملايين. فبعد سنوات من العزلة والمعاناة جراء السفر عبر طرق جبلية وعرة ومحفوفة بالمخاطر، أطل المطار كطوق نجاة يربط المحافظات القريبة "تعز، إب، والحديدة" بالعالم الخارجي.
تجاوزت أهمية المطار كونه مجرد مدرج للطائرات، فهو يمثل نصراً إنسانياً وتنموياً، حيث اختصر رحلات برية شاقة كانت تستغرق 15 ساعة إلى دقائق معدودة، مما يسهل سفر المرضى والحالات الإنسانية وينقذ الأرواح. وعلى الصعيد الاقتصادي، ينتظر أن يحول مدينة المخا التاريخية إلى مركز جذب استثماري وبوابة للتبادل التجاري والإغاثي.
ضجت منصات التواصل الاجتماعي بصور المسافرين ومشاعر الفرح والدموع، وسط إشادات واسعة بمستوى التجهيزات الفنية وسرعة الإنجاز التي جسدت إرادة حقيقية لخدمة المواطن، برعاية قيادة المقاومة الوطنية ممثلة بالفريق أول ركن طارق صالح. 
مطار المخا اليوم ليس مجرد مشروع مواصلات، بل هو بوابة للأمل واستعادة للمؤسسات السيادية التي تعيد لليمنيين حقهم في التنقل والعيش بكرامة.