القيادي المؤسس صالح هبرة يفتح النار على الحوثيين "تجار الحروب".. لماذا لن يقبلوا بوقف الحرب؟

  • عدن، الساحل الغربي:
  • 04:09 2022/05/06

هاجم القيادي المؤسس في جماعة الحوثي صالح هبرة المليشيات واتهمها بالتربح من بقاء الحرب وطالما أنها لن تخسر شيئاً حتى لو استمرت 100 عام.
 
صالح هبرة الذي كان يشغل رئيس المكتب السياسي للحوثيين قال في مقال بعنوان "الحرب الربحية" إن الواقع أثبت بأن " الثمان سنوات"حرب يديرها تجار حروب ولا علاقة لها بمصلحة الوطن او المواطن، وأن الشعارات التي يرفعها الحوثيون لاتعدو كونها شعارات مخادعة لتزييف وعي الشعب ومخادعته.
 
وهاجم هبرة مليشيا الحوثي قائلاً: "بأنها لم تقدم للمواطن أي مصلحة طوال تلك الفترة ؛ بل عملت على استهدافه ومصادرة جميع حقوقه"، مضيفاً: "صادروا حرياته قطعوا مرتباته، تقطعوا للمساعدات التي تقدم له أخذوا إتاوات على سواقي الناقلة والعربة والمصنع والكسارة ومقاطع الحجار والجبال ووديان النيس".
 
وكشف هبرة بانه حاول التوسط لمالك إحدى الشاحنات التي تحمل الأحجار من أحد الجبال "مقابل أن يدفع لهم الخمس فرفضوا إلا النصف"، وعلق ساخراً : "كنا نشكو أن علي محسن أخذ تبه في صنعاء أتى هؤلاء وأخذوا جبال اليمن ووديانها".
 
واتهم هبرة مليشيا الحوثي "بمقاسمة أصحاب المصانع  والأسواق التجارية والشعبية والمتاجرة في قوت المواطن ولقمة عيشه واحتكار الاستيراد على أتباعهم ليتحكموا في تسعيرة بيعها بالشكل الذي ينهك المواطن"، حسب قوله.
 
كما اتهمها "برفع الضرائب والجمارك أضعافاً مضاعفة، واستغلال مؤسسات الدولة وتحويلها إلى مشاريع تجارية تدر عليهم أموالاً كالكهرباء والمياه والمواصلات والمستشفيات واخرجوها عن خدمتها العامة".
 
وأضاف: "استغلوا الغاز المنزلي والبترول واحتكروا استيراده ليتحكموا بسعره ومنعوا حتى المهربين من محافظات أخرى لكي لا يتم ضرب سعر سوقهم السوداء لتكشف سواد قلوبهم  وضمائرهم".
 
وتابع قائلاً: "لم يقفوا عند هذا الحد في الاستهتار بالمواطن بل عملوا على إخراج المواطنين من مناطقهم بذريعة الحرب ما أدى لتهجير مئات الآلاف من الأسر من مناطقهم ومديريات باكملها".
 
"تركوهم  يتجرعون ويلات النزوح فقد يصل الحال ببعض الأسر أن تسكن خيمة تجمع تلك الخيمة ما بين دورة المياه وغرفة النوم والمطبخ ولم يوفروا لهم أدنى متطلبات الحياة ... باعو ذهب نسوانهم ثم باعوا بنادقهم ثم سياراتهم وختموا ببعض أغراضهم  الضرورية ليعيشوا فلا هم من سمح لهم بالعودة إلى مناطقهم ليدبروا حالهم ولا هم من وفر لهم سكنا وما يسد حاجاتهم الضرورية نفذ صبرهم وتضاعفت معاناتهم".
 
مؤكداً بان مليشيا الحوثي لن تقبل بوقف الحرب خوفاً من فقدان مصالحها، متسائلاً: "بالله عليكم هل تنتظرون من قادة هذا حالهم أن يقبلوا بوقف حرب مقابل أن يخسروا هذا كله؟!."
 
"أقطع على أصحابنا أنهم لن يقبلوا وهم يجدون من يقاتل دفاعا عن مصالحهم هذه لو تستمر الحرب مئة عام لأنهم لم يخسروا شيء من استمرار الحرب، يقدمون المساكين عند اللقاء وقودا للحروب ويتقدموهم عند العطاء وأخذ الغنيمة".
 
واختتم منشوره المطول في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك بالقول: "كشفت لنا هذ الحروب أشياء لم نكن نتخيل وقوعها وجعلتنا نعيد قراءة التاريخ من جديد فمعظم التاريخ طلع كذب وكل الحروب حروب مصالح باسم الدين".

ذات صلة