مصرع العشرات من زبيد أكرهتهم مليشيا الحوثي على القتال بالساحل الغربي

  • الحديدة/المخا، الساحل الغربي، محمد يحيى وهبه حجري:
  • منذ 4 سنوات

استقبلت مدينة زبيد وعدد من القرى بريف المديرية جنوب الحديدة، عشرات الجثث، وقالت مصادر محلية إنه لم يتم حتى التعرف على هوية أصحاب بعض الأشلاء، خلال أيام قلائل، ممن زجت بهم المليشيات قسرا للقتال، ضمن ممارسات واسعة من الانتهاكات والجرائم بحق المدنيين والسكان أقدمت عليها مليشيات الحوثي في غضون أقل من أسبوع.
 
تواصل مليشيا الحوثي الإرهابية ارتكاب الجرائم بحق أبناء محافظة الحديدة، وزجت خلال الأيام الماضية تحت التهديد والإكراه بعدد كبير منهم في معاركها بالساحل الغربي بجنوب الحديدة خارج مناطق اعادة الانتشار، ما تسبب في مقتل العشرات.
 
وبحسب مصادر محلية في مديرية زبيد جنوب الحديدة مع الساحل الغربي، فقد جندت المليشيا بالإكراه عدداً كبيراً من أبناء المديرية، وأرسلتهم إلى القتال في مناطق المواجهات التي فجرتها المليشيات مؤخرا بقرى وبلدات ريفية بمديريات التحيتا وبيت الفقيه والدريهمي.
 
قال مصدر محلي للساحل الغربي، يوم الأربعاء، إن العشرات ممن أرغموا على القتال مؤخرا قد قتلو وعادت جثامينهم والبعض لم يمكن التعرف عليهم"، ولقي العشرات من المقاتلين وعناصر المليشيا مصرعهم بنيران القوات المشتركة وطيران التحالف خلال الأيام الخمسة الماضية بالساحل الغربي.
{{aqra}}
يؤكد المصدر المحلي، من ريف الطايف، بين التحيتا وزبيد، أن الحوثيين ساقوا "بالترهيب، شبانا وعمالا، بعد اقتحام المنطقة، ودون تلقيهم لأي تدريبات، ليلاقوا حتفهم."
 
وقالت المصادر إن الحوثيين زجوا بعشرات المدنيين في زبيد إلى معركة خاسرة بمنطقة الغويرق جنوب غربي مديرية التحيتا، وتسببت بمقتل العشرات منهم، فيما لا يزال مصير من نجا مجهولاً. 
 
وأوضحت المصادر أن من قامت المليشيا بزجهم إلى المعركة بالإكراه لم يتلقوا حتى أبسط التدريبات العسكرية، لافتة إلى أن هذا الفعل أثار سخطا كبيرا في أوساط أبناء المديرية ومديريات الحديدة عموماً. 
 
وتمعن مليشيا الحوثي في استرخاص أبناء تهامة ودمائهم، وتجرهم إلى معاركها العبثية كحطب رخيص، غير آبهة بمقدار الضحايا المتصاعد نتيجة هذه الممارسات.

ذات صلة