"سفينة النجاة" ترسو في عدن.. آمال يمنية معلقة على المجلس الرئاسي

  • الساحل الغربي، حسين الفضلي:
  • 08:55 2022/04/21

بالتزامن مع إسناد كافة صلاحيات الرئاسة إلى المجلس الرئاسي، ومع عودته إلى العاصمة المؤقتة عدن، يعيش اليمنيون حالة من التفاؤل والفرح الشديدين أملاً بانتهاء زمن التشتت والصراعات البينية التي عاشوها خلال سنوات الحرب الماضية. 
 
حيث أسندت صلاحيات الرئاسة إلى مجلس رئاسي يضم كافة المكونات السياسية والعسكرية الموالية للشرعية في اليمن، والذي بدوره دعا جماعة الحوثي إلى سلام دائم وإنهاء الحرب، دعوة لم تقابل بالإيجاب من قبل قيادة الجماعة إلى الآن.
 
طريقنا نحو السلام واستعادة الجمهورية
 
يرى اليمنيون في توحد كافة المكونات الموالية للشرعية تحت إطار المجلس الرئاسي خطوة بناءة تهدف إلى تعزيز فرص السلام وإنهاء الخلافات التي تنتهي معها معاناة المواطنين في كافة مجالات الحياة.
 
 
في حديثه لـ"الساحل الغربي" من صنعاء يقول بسام السروري: "تشكيل المجلس الرئاسي وضمه كافة مكونات الشرعية خطوة مهمة لإنهاء النزاعات البينية وتوحيد الصفوف".
 
ويرى بسام، أن المشكلات التي واجهت المواطنين خلال الفترة الأخيرة ستنتهي من خلال توحد المكونات تحت مظلة المجلس الرئاسي، ويأمل أن يكون المجلس طريقاً للسلام الدائم.
 
من جهته يقول فهمي عبدالرحمن، إن المجلس الرئاسي بشارة خير في إحلال السلام وتخفيف المعاناة عن المواطنين والتي بدأت ثمارها بالتزامن مع عودة المجلس الرئاسي إلى البلاد. كما يعد بوصلة لليمنيين جميعا لاستعادة الجمهورية ومواجهة الحوثيين سلماً أو حرباً.
 
تحسن في الوضع الاقتصادي
 
ومع إعلان المجلس الرئاسي شهد المواطن اليمني تحسناً في الوضع الاقتصادي لا سيما مع إعلان الدعم الخليجي للبنك المركزي اليمني، حيث تعافت قيمة الريال أمام العملات الأجنبية، الأمر الذي انعكس إيجاباً على أسعار المواد الغذائية.
 
محمد سليم من عدن، يقول لـ"الساحل الغربي": التوافق حول المجلس الرئاسي ساهم في تحسن الوضع الاقتصادي نسبياً، مضيفا إن المجلس الرئاسي هو بادرة أمل لتخفيف المعاناة التي تثقل كاهل المواطنين منذ سنوات.
 
وفي تصريحات لأعضاء المجلس الرئاسي وعدوا فيها بإنهاء المعاناة التي يعيشها اليمنيون خلال السنوات الماضية، وهو الأمر الذي زاد المواطنين فرحاً وتأييداً لخطوات المجلس. 
 
 
الأستاذ فؤاد علي من محافظة تعز يعتبر المجلس الرئاسي سفينة النجاة لليمنيين جميعاً لحلحلة الوضع المتأزم في البلاد وإنهاء المعاناة التي تجثم على الجميع ولا سيما الوضع الاقتصادي.
 
المعالجة المستمرة للوضع الاقتصادي في البلاد مطلب أغلبية المواطنين الذين التقاهم موفد الساحل الغربي، والتحسن المستمر في سعر العملة هو ما يزيد المواطنين تمسكاً بالمجلس الرئاسي، الأمر نفسه أكده أعضاء المجلس في خطاباتهم أنه أحد أهم أولوياتهم المتمثل بمعالجة الوضع الاقتصادي.
 
ويرى مراقبون، أن المجلس الرئاسي الذي يضم كافة المكونات الموالية للشرعية في اليمن خطوة مهمة من أجل العمل الجاد في صف واحد لاستعادة الجمهورية ومواجهة كل المشاريع الدخيلة سلماً أو حرباً.. لكن كل هذا يتطلب وقوفا جادا من كافة المكونات بتوحيد صفوفها وترشيد خطابها الإعلامي حتى تحقيق كافة الأهداف التي يتمناها المواطن اليمني.

ذات صلة