بيان قبلي يفند رواية الحوثيين حول "إنهاء قضية ثأر" في الحدا بذمار
- ذمار، الساحل الغربي:
- قبل 5 ساعة و 10 دقيقة
نفى أولياء دم المواطن "سلمان أحمد علي الفقير" في مديرية الحدا بمحافظة ذمار، صحة ما بثته وسائل إعلام مليشيا الحوثي، بشأن التوصل إلى صلح قبلي أو عفو مطلق في قضية مقتل شقيقهم، مؤكدين تمسكهم الكامل بحقهم الشرعي والقانوني.
وأكد خالد ومقبل وجساس وناصر، أبناء "أحمد علي الفقير"، في بيان قبلي موجه للرأي العام والقبائل، أن ما روجته قناة المسيرة ووكالة سبأ بنسختها التابعة للحوثيين "أكاذيب وتزييف للواقع"، مشددين على أنهم لم يمنحوا أي تفويض لأي طرف للتنازل أو العفو.
وقال البيان: «نشهد الله ومن حضر من دولة وقبيلة أننا غير متنازلين عن دم الشهيد سلمان أحمد الفقير، لا بعفو مطلق ولا بمقابل، ولو أُعطينا ملك قارون ما قبلنا».
وأوضح أولياء الدم أن الأسماء التي ظهرت في التغطيات الحوثية، ومن بينها (صالح علي الفقير وعبيد علي أحمد الفقير)، لا تمثلهم ولا تعد من أولياء الدم، مؤكدين أن أي توقيع أو تنازل صدر عنهم لا يحمل أي صفة شرعية ولا يُلزم أسرة القتيل.
وأضافوا: «من وقع على تنازل في دم أخينا فهو غير شرعي علينا، ولا نقبل كلام أحد، لا من قيادات السلطة ولا من المشايخ».
ويأتي هذا البيان ليكشف محاولات مليشيا الحوثي استغلال قضايا الدم والثأر في استعراضات إعلامية، عبر ما تسمى "وساطة" قادها القيادي الحوثي "عبدالمحسن طاووس"، بهدف إظهار نفوذ وهمي على القبائل في محافظة ذمار.
واختتم أولياء الدم بيانهم بتأكيد استمرار مطالبتهم بالقصاص العادل، محذرين من توظيف دماء الضحايا لأغراض سياسية أو دعائية تخدم أجندة المليشيا وتتعارض مع الحقيقة.
