العليمي يبحث مع باريس وبكين مستجدات الأوضاع ويؤكد أولوية استعادة الدولة وتشكيل حكومة كفاءات
الرياض، الساحل الغربي:
قبل 3 ساعة و 12 دقيقة
بحث نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي، الأربعاء، مع كل من سفيرة الجمهورية الفرنسية لدى اليمن كاترين كورم كمّون، والقائم بأعمال سفارة جمهورية الصين الشعبية تشاو تشنغ، مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية في اليمن، وآفاق تعزيز التعاون الثنائي مع البلدين الصديقين، ودعم مسار الاستقرار والسلام.
وخلال اللقاءين، استعرض العليمي الجهود المبذولة لتطبيع الأوضاع في المحافظات المحررة، وترسيخ الأمن والاستقرار، وتحسين مستوى الخدمات الأساسية، بما يعزز ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة ويسهم في التخفيف من معاناتهم.
وأكد العليمي أن الأولوية الوطنية تتمثل في إعادة تفعيل مؤسسات الدولة، والحفاظ على الأمن، ومكافحة الإرهاب، والمضي نحو تشكيل حكومة كفاءات وطنية قادرة على تحمل مسؤولية المرحلة الراهنة، إلى جانب تعزيز التنسيق والتكامل بين مختلف القوات العسكرية والأمنية، تمهيداً لمعركة وطنية جامعة تهدف إلى استعادة الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني.
كما شدد على أهمية مؤتمر الحوار الجنوبي الذي سترعاه المملكة العربية السعودية، باعتباره إطاراً جامعاً يستوعب مختلف المكونات والشخصيات الجنوبية دون إقصاء، وصولاً إلى رؤية عادلة تُطرح ضمن مسار الحوار السياسي الشامل في اليمن.
وثمن العليمي الدور المحوري للمملكة العربية السعودية في دعم اليمن، سواء عبر توحيد الجهود الوطنية وتعزيز التوافق بين المكونات، أو من خلال الدعم الاقتصادي والتنموي، إضافة إلى رعايتها للحوار الجنوبي، بما يسهم في تعزيز الاستقرار ودعم مسار استعادة الدولة.
وأشاد نائب رئيس مجلس القيادة بالدورين الفرنسي والصيني الداعمين لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية، مثمناً حرص باريس وبكين على تطوير علاقات التعاون والشراكة مع اليمن، ومساندة جهود السلام والاستقرار.
من جانبها، أكدت السفيرة الفرنسية التزام بلادها بدعم مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية، ومساندة الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي، مجددة دعم فرنسا لوحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه.
بدوره، أكد القائم بأعمال السفارة الصينية دعم بلاده لليمن وشرعيته، وحرص الصين على تعزيز التعاون الثنائي، والعمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لدعم مسار السلام، بما يحقق الأمن والاستقرار.