مطار المخا.. منجز وطني يستعيد للمدينة مكانتها التاريخية

قبل 3 ساعة و 23 دقيقة

تشهد مدينة المخا حدثاً وطنياً بارزاً مع انطلاق أول رحلة جوية من مطار المخا الدولي يوم الأحد القادم 1 فبراير 2026م، متجهة إلى مطار مدينة جدة في المملكة العربية السعودية، إيذاناً ببدء التشغيل الرسمي للمطار.
 
وستُسير الخطوط الجوية اليمنية رحلاتها من وإلى مطار المخا الدولي بواقع رحلتين أسبوعياً، ذهاباً وإياباً، في يومي الأحد والأربعاء من كل أسبوع، في خطوة تعكس توجهاً جاداً نحو توسيع شبكة الرحلات الجوية وربط المطارات اليمنية بالمطارات الإقليمية.
 
وتأتي هذه الرحلات في إطار جهود طيران اليمنية لتعزيز شبكة رحلاتها الجوية، وتسهيل حركة السفر، وتخفيف معاناة المسافرين، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة، بما يسهم في دعم النشاط الاقتصادي والخدمي، وتيسير تنقل المواطنين داخل اليمن وخارجه.
 
ويُعد مطار المخا الدولي واحداً من أبرز المشاريع الوطنية والتنموية التي جرى تنفيذها بجهود قيادة المقاومة الوطنية، بقيادة الفريق أول ركن طارق محمد عبدالله صالح، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي وقائد المقاومة الوطنية، حيث يمثل المطار نافذة أمل جديدة لملايين اليمنيين نحو العالم. 
وتبرز أهمية مطار المخا الدولي كمنفذ استراتيجي وإنساني واقتصادي يخدم عدداً من المحافظات اليمنية، وفي مقدمتها محافظتا تعز والحديدة، ويسهم في تقليص المسافات وتخفيف الضغط عن بقية المطارات، فضلاً عن دوره في تسهيل وصول المساعدات الإنسانية وتنشيط الحركة التجارية.
 
ومن المتوقع أن ينعكس تشغيل مطار المخا الدولي إيجاباً على مدينة المخا، من خلال تنشيط الحركة الاقتصادية والاستثمارية، وخلق فرص عمل جديدة، وتحسين مستوى الخدمات، واستعادة المدينة لمكانتها التاريخية كمركز حيوي للتواصل مع الخارج، بما يعزز التنمية المحلية ويدفع بعجلة الاستقرار إلى الأمام.
 
وفي هذا الإنجاز الوطني، نوجه أسمى آيات الشكر والتقدير لكل من ساهم ودعم وشارك في تنفيذ مشروع مطار المخا الدولي، ولكل الجهود التي أسهمت في تشغيله ووضعه في خدمة المواطنين، تقديراً لما بُذل من عمل مخلص يعكس الحرص على تلبية احتياجات المواطنين وتخفيف معاناتهم.
 
كما نأمل أن تشهد المرحلة القادمة توسيع شبكة الرحلات الجوية من مطار المخا الدولي، عبر إضافة وجهات جديدة، وفي مقدمتها العاصمة السعودية الرياض، والعاصمة المصرية القاهرة، إلى جانب عدد من العواصم العربية، بما يعزز من الدور الإقليمي للمطار، ويدعم حركة السفر، ويسهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية والخدمية، وخدمة شريحة أوسع من المواطنين في مختلف المحافظات.