أفرجت مليشيا الحوثي عن 70% من عناصر تنظيم القاعدة ومحادثات لإطلاق البقية

  • الساحل الغربي، أمجد قرشي:
  • 04:44 2021/12/25

في تأكيد جديد حول الارتباط بين مليشيا الحوثي ومليشيا تنظيم القاعدة، كشف مركز دراسات يمني، الخميس 23 ديسمبر/ كانون الأول 2021، عن أن مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، أفرجت عن نحو 70% من عناصر تنظيم القاعدة كانوا معتقلين في السجون الحكومية التي سيطرت عليها المليشيا الحوثية.
 
أفاد مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية، في تقرير، بأن المليشيا الحوثية أفرجت عن نحو 70% من عناصر تنظيم القاعدة في صفقات تبادل بين المليشيتين.
 
ونقل التقرير عن مصدر مقرب من التنظيم، قوله إن "محادثات تجري لإطلاق سراح المتبقين، ومعظم كبار عناصر التنظيم اُطلق سراحهم، والمتبقون هم من الشخصيات الأدنى رتبة في التسلسل القيادي".
مضيفًا أن أكثر من 400 عنصر من القاعدة كانوا في السجون عقب سيطرة المليشيا الحوثية على صنعاء أواخر عام 2014م.
 
مشيرًا إلى أن تنظيم القاعدة تخلى عن مداهمة السجون للإفراج عن عناصره، بعد أن وجد تجاوبًا من الحوثيين الذين اعتبروا مقايضة الأسرى وسيلة جيدة لإطلاق سراح مقاتليهم بغض النظر عن المخاوف الدولية بشأن ذلك.
 
وطبقًا للتقرير فإن "القاعدة طالب إخلاء سبيل أكثر من 20 عنصرا مقابل الإفراج عن أسير حوثي واحد ينتمي إلى أسرة هاشمية مرموقة".
 
موضحًا أن الحوثيين أفرجوا عن عدد من عناصر القاعدة بينهم شخصيات بارزة، مقابل إطلاق سراح عبدالسلام الضوراني (خال القيادي الحوثي محمد البخيتي).
 
"حرر التنظيم العشرات من عناصره، بمن فيهم نجل علوي البركاني، والأخير معروف باسم أبو مالك اللودري، وهو شخصية معروفة في التنظيم في أفغانستان إبان حكم طالبان"، وفقًا للتقرير.
 
وأفاد التقرير، بأن تنظيم القاعدة نجح في تحرير القيادي الرابع في سلم تنظيم القاعدة الدولي المصري سيف العدل، المعتقل في إيران منذ عام 2003، مقابل إفراجه عن نور أحمد نيكبخت، وهو دبلوماسي إيراني مختطف منذ عام 2012.
 
ونقل التقرير عن مصادر مقربة من التنظيم قولها إن إطلاق سراح نيكبخت كان في الواقع جزءًا من صفقة ثلاثية شملت تنظيم القاعدة وسلطات الحوثيين وإيران جرى فيها إطلاق سراح العديد من قادة تنظيم القاعدة في صنعاء، إضافة إلى القيادي المصري في تنظيم القاعدة سيف العدل، المعتقل في إيران منذ عام 2003.
 
واعتبر التقرير أن إطلاق سراح معتقلي القاعدة صفعة للجهود الدولية في مكافحة الإرهاب، ويشكل تهديدًا لحياة الأفراد في المناطق التي ينشط فيها تنظيم القاعدة والجماعات الجهادية الأخرى.
 
وكانت الحكومة اليمنية قدمت في أبريل من العام الجاري تقريرًا إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يتضمن تفاصيل عن علاقات الحوثيين مع تنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية.
 
وأوضح التقرير كيف تقوم المليشيا الحوثية بتوظيف علاقتها مع التنظيمات الإرهابية لممارسة المزيد من الإرهاب ضد أبناء الشعب اليمني.

ذات صلة