ما كشفته شهادات «سُكينة» و«عباس» و«هبره».. اغتيل حسن زيد بموجب حكم إعدام متأخر! (اعتراف)

  • صنعاء/ تعز، الساحل الغربي، عبدالمالك محمد:
  • 03:53 2021/06/21

اتهم صالح هبرة منذ وقت قريب جماعة الحوثي الإنقلابية، وهو أحد المؤسسين فيها،  بتصفية ”«قادة الفكر المتنور فيها»
 
خلال نصف عام على حادثة مقتل حسن زيد المحفوفة بالغموض والروايات الحوثية المتضاربة؛ ظلت المعلومات والحقائق المتكشّفة تباعاً بشأنها تصوب أصابع الاتهام تُجاه جماعة الحوثي باعتبار الحادثة تجسيداً دامياً لصراع أجنحة مستفحل داخل الجماعة نفسها، وقد كانت آخر المعلومات تلك رسائل مقننة تصف لنجل زيد ما حدث لوالده بأنها عملية إعدام ”متأخر“.
 
 
كشفت سكينة حسن زيد، الأحد 20 يونيو/حزيران 2021م، تلقي شقيقها رسائل من قبل شخص قالت إنه «أحد الملتصقين بأنصار الله» تتضمن تهديدات بالتصفية، فيما أكدت، آخر الرسائل تلك، بأن مقتل والدها حسن نهاية أكتوبر من العام الماضي وسط صنعاء كان بموجب «حكم إعدام».
 
ووفقاً لنص الرسالة «بالنسبة لي هي فتنة من حين إنكاركم لحكم من أحكام الله؛ والآن هي عندي وبحكم الله ستُخمد(...) وننصر نصرا يليق بصبرنا عليكم لسنين طويلة... حكم الإعدام لأبيك كان متأخرا، عليك إدراك هذا...».
 
 
صالح هبرة: من قتل شرف الدين والمتوكل وجدبان والخيواني؟
صالح هبرة: من قتل شرف الدين والمتوكل وجدبان والخيواني؟
 
وأوضح الدكتور عباس زيد شقيق القتيل حسن زيد، في منشور على حسابه في فيسبوك، أن صاحب الرسالة تلك ووصفه  بـ «المجرم»، هو، كما يدعي، مشرف ثقافي حوثي «يدعمه أحد أخوانه العاملين في جهاز المخابرات التابع للحوثيين بصنعاء».
 
وأضاف إن ذلك الداعم محكوم بالحبس سنتين لولا تحصين عناصر أمنية نافذة له، مشيرا إلى أنه يقوم بارتكاب جرائمه، التي منها قتل حسن، بتكليف واضح.
 
 وقال إن بعضاً من هؤلاء الجناة «يمارسون الابتزاز بمزيد من ارتكاب جرائم وإذا تم ضبطهم هددوا بنشر حقائق صادمة ضد من كلفهم».
 
 
وفي السياق، اتهم صالح هبرة، منذ وقت قريب، جماعة الحوثي الانقلابية، وهو أحد المؤسسين فيها،  بتصفية ”«قادة الفكر المتنور فيها» -حد وصفه- أمثال شرف الدين، المتوكل والخيواني (..) وحسن زيد" الذي كان يشغل وزيرا للشباب والرياضة في حكومة الحوثيين.
 
وما فتح المجال، ولا يزال، للروايات المتباينة بخصوص حادثة قتل زيد في نهار صنعاء بالتدفق تباعاً، وما يدخل سلطات الحوثيين في دائرة الاتهمام أيضا، هو اكتفاء الأخيرة بإعلانها آنذاك القضاء على ثلاثة أشخاص مجهولين وتحميل التحالف العربي بعُجالة مسؤولية الحادث، دون التعقيب بأي ملابسات إلى اليوم.

 

ذات صلة