مسؤول أممي: أطفال اليمن لا يزالون يدفعون ثمن الحرب

  • نيويورك، الساحل الغربي:
  • قبل 2 ساعة و 53 دقيقة

أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) أن أطفال اليمن ما يزالون يواجهون أزمات إنسانية مركبة مع دخول عام 2026، في ظل استمرار الصراع، وتدهور الأوضاع الاقتصادية، وانتشار سوء التغذية على نطاق واسع.
 
وقال المدير الإقليمي لليونيسف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إدوارد بيغبدير، في بيان حديث حول أوضاع الأطفال في مناطق النزاع، إن الاحتياجات الإنسانية في المنطقة تتفاقم نتيجة الصراعات الممتدة والأوضاع الهشة، مشيراً إلى أن أطفال اليمن يواجهون تحديات قاسية تشمل انعدام الأمن، وتراجع الخدمات الأساسية، وارتفاع معدلات سوء التغذية.
 
وأضاف بيغبدير أن الأسابيع الأولى من العام الجديد كانت كفيلة بإظهار حجم المأساة التي يعيشها الأطفال في المنطقة، مؤكداً أن العنف والصراع خلفا حصيلة مدمرة بحقهم، حيث قُتل أطفال وأُصيبوا ونُزحوا، وتعرض آخرون للاحتجاز، وحُرموا من التعليم والرعاية الصحية والخدمات الأساسية.
 
وتطرق البيان إلى أوضاع الأطفال في عدد من بؤر النزاع الأخرى، من بينها فلسطين وسوريا والسودان ولبنان وإيران، مشدداً على أن النزاعات المستمرة تُغير حياة الأطفال بشكل جذري، وغالباً بصورة لا يمكن تداركها.
 
وشدد المسؤول الأممي على أن العنف والانتهاكات الجسيمة بحق الأطفال، بما في ذلك القتل والتشويه، أمر غير مقبول على الإطلاق، داعياً إلى توفير الحماية الكاملة للأطفال في جميع الأوقات.
 
وفي ختام البيان، حثت اليونيسف الحكومات والأطراف المتنازعة على الالتزام بالقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان، واتخاذ إجراءات فورية لوقف العنف وإنهاء دوامة القتل والإصابة والاعتقال والاحتجاز والصدمات النفسية التي يتعرض لها الأطفال، مؤكدة أن السلام يظل الاحتياج الأهم لجميع الأطفال دون استثناء.

ذات صلة