المحرمي يبحث مع سفيري ألمانيا وبريطانيا دعم الأمن والاستقرار والإصلاحات الحكومية

  • الرياض، الساحل الغربي:
  • قبل 1 ساعة و 56 دقيقة

استقبل نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اللواء عبدالرحمن المحرّمي، الثلاثاء، سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى اليمن توماس شنايدر، وسفيرة المملكة المتحدة عبدة شريف، في لقاءين منفصلين خُصصا لبحث مستجدات الأوضاع على الساحة الوطنية، وسبل تعزيز العلاقات الثنائية، ودعم جهود الأمن والاستقرار والإصلاحات الحكومية.
 
واستعرض المحرّمي خلال لقائه السفير الألماني العلاقات التاريخية التي تربط البلدين، وآفاق تطوير التعاون المشترك، مثمناً الدور الألماني بوصفه أحد أكبر المانحين لخطة الاستجابة الإنسانية في اليمن، ومؤكداً أن هذا الدعم يعكس التزاماً إنسانياً وأخلاقياً تجاه الشعب اليمني في ظل ما تسببت به مليشيا الحوثي من معاناة إنسانية.
 
كما ناقش اللقاء التدخلات الألمانية والأوروبية المطلوبة لدعم مسار الإصلاحات الشاملة، وتعزيز جهود تثبيت الأمن والاستقرار.. ووضع المحرّمي السفير الألماني في صورة التحضيرات الجارية لانعقاد الحوار الجنوبي–الجنوبي المرتقب في العاصمة السعودية الرياض برعاية المملكة العربية السعودية، مؤكداً أنه يمثل محطة تاريخية ومفصلية لتوحيد الصف الجنوبي وصياغة رؤية مشتركة تلبي تطلعات شعب الجنوب، موجهاً دعوة رسمية للسفير الألماني للمشاركة في المؤتمر.
 
وفي لقاء منفصل، بحث المحرّمي مع السفيرة البريطانية مستجدات الأوضاع، والجهود المبذولة لترسيخ الأمن والاستقرار في العاصمة المؤقتة عدن، مشيراً إلى أن إعادة تموضع القوات العسكرية خارج المدينة تهدف إلى ترسيخ الطابع المدني للعاصمة، وتقليل المظاهر العسكرية، وتعزيز الطمأنينة العامة.
 
وأطلع المحرّمي السفيرة البريطانية على التحضيرات الجارية للحوار الجنوبي–الجنوبي، مؤكداً أنه استحقاق وطني مفصلي لتوحيد الصف وبناء شراكة وطنية متماسكة، مشدداً على أهمية دعم المجتمع الدولي لمخرجاته بما يضمن استقرار اليمن والمنطقة.
 
من جانبهما، جدد السفير الألماني والسفيرة البريطانية حرص بلديهما على دعم جهود الاستقرار الاقتصادي والتنموي، والتخفيف من المعاناة الإنسانية، ومساندة مسارات الحوار والإصلاحات، مشيدين بالخطوات العملية المتخذة لتعزيز الأمن، ومؤكدين استمرار التنسيق والتعاون مع مجلس القيادة الرئاسي بما يخدم فرص السلام والاستقرار وبناء مؤسسات الدولة.

ذات صلة