يتحدث معين عبدالملك عن "تحضيرات قادمة" مسرحها مناطق سيطرة الحوثيين

  • الساحل الغربي، عبدالمالك محمد:
  • 08:09 2022/01/19

قال رئيس الحكومة معين عبدالملك، إن بقاء العاصمة صنعاء تحت سيطرة مليشيات الحوثي يجعلها مصدراً ومنصة للتهديدات الحوثية، مشدداً على ضرورة تحريرها وباقي المناطق الخاضعة للحوثيين.
 
واعتبر عبدالملك "إعادة تحريك القوات على الأرض" وعمليات تحرير مديريات شبوة والتقدم نحو مأرب بأنه "تجسيد حقيقي لإعادة تنظيم القوات في معركة تحرير كل شبر في اليمن من الحوثيين، مشيدا بالدور الحاسم للعمالقة.
 
 
وأكد في حوار مع صحيفة "الشرق الأوسط" أن "دور «العمالقة» كان حاسماً، ويعكس مستوى التنظيم، سقط عدد من الشهداء والقادة، والمعارك كانت حاسمة ومحتدمة ليلاً ونهاراً إلى أن تم تحرير هذه المديريات في غضون عشرة أيام، وهذا الدور الذي كان معولاً عليه بشكل كبير".
 
ولفت رئيس الحكومة إلى أن "ما حدث في شبوة، وانتقال قوات العمالقة وتحرير مديريات مهمة واستراتيجية، إضافةً إلى تحسن في الوضع الاقتصادي، وما زلنا ننشد أكثر من ذلك" هو مقدمة لمرحلة جديدة لتخطي مرحلة سادت فيها الفُرقة بشكل كبير.
 
وقال: "كل منطقة تحت سيطرة الحوثيين ستكون مسرح تحضيرات قادمة، لن أتحدث في الجانب العسكري حول ما هي الأولويات في المحاور، لكنّ هذا سيُترك لقادم الأيام"، مؤكدا أن "تحرير اليمن، كل اليمن، من مليشيات الحوثي هو هدف الحكومة".
 
اقرأ أيضا :
 
وتابع: "..الهدف هو تحرير كل شبر، وأن يعود الحوثيون للتفكير كيمنيين وإزالة تأثير الحرس الثوري وإيران عليهم، فإذا عاد الحوثيون إلى رشدهم سيكون ذلك مقدمة لبناء تفاهمات السلام القادمة".
 
ولفت إلى أن إعلان التحالف عملية تحرير اليمن السعيد، من شبوة "هو إعطاء أمل لليمنيين وزخم جديد" وقال إنه له "مفهوم أكبر ليس فقط في العمليات العسكرية ولكن استعادة اليمن وإدخاله في هذه المنظومة".
وبشأن اتفاق "ستكهولم" أشار معين عبدالملك إلى وجود "إشكالية في التطبيق منذ البداية، كان يجب النظر إلى منهجية تطبيق الاتفاق بشكل مختلف، لكنّ هذه التراكمات أدت إلى شبه موت للاتفاق بشكل كامل."
 
وحمل البعثة مسؤولية انهيار الاتفاق قائلا: النموذج الذي كان مهماً هو كيف يمكن تأهيل مدينة الحديدة لتكون منزوعة من السلاح وبتوافق كامل حول قيادات مدنية وعسكرية خارج سيطرة الميليشيات وتتيح للحديدة أن تبقى ميناء بوضع إنساني مختلف، كل ذلك لم يتم، غياب هذا الهدف لدى البعثة والمسارات التي تبعت ذلك سمحت للميليشيات بالتحكم، وهذا ما أدى إلى انهيار الاتفاق، أو شبه موت سريري له".
 
وأشار معين عبدالملك إلى أن الحوثيين عطّلوا دور المبعوث الأمريكي والأممي في إحلال السلام، "لو أتيت بأفضل مبعوث في العالم ما لم يكن هناك تجاوب لن يحقق شيئاً(..) هناك طرف رافض، فلا ينبغي الانتظار لذلك بل استخدام لغة حاسمة وحازمة وسيعود هذا الطرف...".

ذات صلة