مليشيات الحوثي ترفض دعوة مجلس الأمن للإفراج عن السفينة المختطفة

  • عدن/ المخا، الساحل الغربي، فهد ياسين وهبه حجري:
  • 12:48 2022/01/15

صعدت مليشيات الحوثي الموالية لإيران من تحديها للمجتمع الدولي وتهديداتها للملاحة الدولية ورفضت، السبت ، دعوة مجلس الأمن الدولي للإفراج عن السفينة التي خطفتها مطلع يناير/ كانون الثاني قبالة الحديدة.
 
وندد مجلس الأمن الجمعة في أول بيان - وقرار-  تم تبنيه بالإجماع عن المجلس في 2022 باختطاف السفينة روابي التي تحمل علم دولة الإمارات العربية المتحدة، وطالب بالإفراج عنها فورا وضمان سلامة طاقمها. 
 
وأكد البيان على أهمية الملاحة في خليج عدن والبحر الأحمر.
 
ورحبت الإمارات العضو غير الدائم في مجلس الأمن بالبيان الصادر بالإجماع.
وهاجم متحدثون قياديون في المليشيات الانقلابية وقناة المسيرة الخاصة بالجماعة، السبت، بيان مجلس الأمن الدولي وأعضاء المجلس.
 
وصادرت المليشيات في عملية قرصنة، في الثالث من يناير/ كانون الثاني سفينة "روابي" التي ترفع علم الإمارات في جنوب البحر الأحمر قبالة مدينة وميناء الحديدة.
 
ويندد البيان الذي صاغته المملكة المتحدة باحتجاز السفينة "روابي". وطالب أعضاء مجلس الأمن بالإفراج الفوري عن السفينة وطاقمها وأكدوا على ضرورة ضمان سلامة ورفاهية أفراد الطاقم إلى أن يتم إطلاق سراحهم. 
ووصف التحالف العربي في اليمن استيلاء المليشيات الحوثية المدعومة من إيران على السفينة بأنها "عملية قرصنة"، مشيراً إلى أنها كانت تقل معدات طبية.
 
ونقلت وكالة فرانس برس السبت عن القيادي الحوثي حسين العزي ، وينتحل صفة نائب وزير الخارجية في سلطة الانقلابيين الموالين لإيران غير المعترف بها، حسبما نقلت عنه قناة "المسيرة" المتحدثة باسم الحوثيين إن السفينة "دخلت مياهنا الإقليمية على نحو مخالف للقوانين".
وأكد التحالف ورسالة الإمارات لمجلس الأمن أن عملية القرصنة حدثت بينما تبحر السفينة في الخط الملاحي الدولي.
 
وبحسب العزي القيادي الحوثي فإن مجلس الأمن "محكوم باعتبارات تمويلية ولا علاقة له بقوانين أو بأخلاق أو بسلامة ملاحة وأمن سفن".
 
واتهم مجلس الأمن بـ"تضليل الرأي العام."
 

 

ذات صلة