قبائل الفزعة لدم النوفي تطرق أبواب حزم الجوف

  • الجوف/ صنعاء، الساحل الغربي، خاص:
  • 02:17 2020/12/17

لجأت مليشيات الحوثي إلى الحيلة والاحتيال لامتصاص غضبة قبلية وفزعة تتقاطر إلى تخوم الحزم عاصمة الجوف في وقت مبكر من صباح الخميس 17 ديسمبر/ كانون الأول 2020، على إثر استنفار النوفيين لدم ابنهم الذي اغتيل بدم بارد في نقطة الرميلة نهار الأربعاء برصاص عناصر المليشيا الإرهابية.
 
تقول معلومات شحيحة تحصل عليها مراسل الساحل، ومصدر محلي، في الساعات الأولى من يوم الخميس، إن بني نوف وحلفهم يرفضون المصالحة ولا يأخذون من الوساطات والمساعي الحوثية "تحكيما"؛ بمثابة إبراد لسورة غضبة الفزعة القبلية النافذة إلى أبواب عاصمة المحافظة تقرعها طلبا للقصاص والثأر.
 
 
وتقول إيضا إن قبائل الفزعة من دهم وآخرين تقاطروا إلى مشهد الاحتشاد رأيهم من رأي بني نوف وعند خيارهم.
 
لم تتبين حتى الساعة الثانية فجرا ملامح مصير الاحتشاد على التماس، لكن الحوثيين يبدو أنهم يدفعون بوجوه ومشيخات جديدة ربما أنها أكثر قبولا وإقناعا لدى القبائل، ولم تتكشف مزيد تفاصيل أو أسماء.
 
وساد التوتر حزم الجوف ومحيطها مع استنفار قبائل بني نوف وفزعة دهم وتوافد آخرين بعد مقتل أحد القبليين على يد عناصر المليشيات الحوثية ظهر الأربعاء 16 ديسمبر/ كانون الأول 2020م.
 
وتضاربت الأنباء حول تحركات وسجالات عنيفة لم يتسن التأكد بصورة نهائية من تفاصيلها.
 
ومع توارد نجدة رجال الفزعة القبلية إلى جانب بني نوف في الثأر لمقتل "محمد النوفي" غيلة برصاص حوثيي نقطة الرملة، يقال بحسب محلي آخر مع الساحل الغربي، إن الحوثيين يميلون إلى امتصاص الغضب والالتفاف على مطالب القبائل بتقديم "تحكيم" في الجريمة.
 
غير أن المصدر المحلي في وقت مبكر من صباح الخميس أبلغ الساحل الغربي أن القبائل على موقف النوفيين الذين يرفضون الصلح والتحكيم والتفاوض قبل تسليم القتلة وتبيان الأسباب والنزول على الأسلاف والأعراف والشرع.

ذات صلة