لجنة التحقيق توثق 340 انتهاكاً حوثياً بحق المدنيين في حيفان بتعز

- تعز، الساحل الغربي:
- قبل 8 ساعة و 32 دقيقة
اختتمت اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان نزولاً ميدانياً مكثفاً استمر أربعة أيام إلى قرى وعزل مديرية حيفان جنوبي تعز، في أول وصول ميداني لآلية تحقيق رسمية إلى المنطقة.
وشمل النزول زيارات ميدانية لعزل الأعبوس، الأثاور، والمفاليس، ومعاينة الأضرار الناجمة عن القصف العشوائي الحوثي على قرى الضباب، الهُجمة، السُبُد، الكَريحة، الشجيفة، العُذير، المشاوز، وتبينه، حيث وثقت اللجنة 340 انتهاكاً متصلاً بالقانون الدولي الإنساني، أسفر عن سقوط عشرات الضحايا بين قتيل وجريح.
واستمع الفريق برئاسة إشراق المقطري، إلى إفادات 1020 شخصاً من الضحايا وشهود العيان، وعاين آثار القصف والقنص وزراعة الألغام التي طالت المدنيين، وخاصة النساء والأطفال، حيث لا تزال التشوهات والإعاقات الجسدية شاهدة على حجم الجرائم.
كما فحصت اللجنة بقايا المقذوفات التي استهدفت الطرق الرئيسية، خزانات المياه، وثلاث مدارس، بينها مدرسة خالد بن الوليد التي كانت تخدم 518 طالباً قبل أن تتوقف عن العمل لعامين، ما أدى إلى تسرب الأطفال من التعليم.
وتطرقت اللجنة إلى معاناة ضحايا التهجير القسري الذين أجبروا على العيش في العراء والجبال تحت ظروف قاسية، مؤكدةً أن الحوثيين استهدفوا آبار المياه وأماكن الاحتطاب بالألغام، مما فاقم الوضع الإنساني.
وجمعت اللجنة أدلة مادية، صوراً، مقاطع فيديو، وتقارير موثقة حول حجم الانتهاكات، داعيةً إلى محاسبة مرتكبي الجرائم، ورفع المعاناة التي يعيشها السكان في الأعبوس، الأثاور، والمفاليس بمديرية حيفان.