موثوقية "ميون" في تقرير الخبراء تبرز مسؤولية رصد انتهاكات الحوثيين
- الساحل الغربي، كتب/ أمين الوائلي:
- منذ 4 سنوات
أبرز تقرير الخبراء الدوليين المعني باليمن، تجاه انتهاكات المليشيات الحوثية لحقوق الإنسان وفيما يتعلق بتجنيد الأطفال واستخدامهم الممنهج في الأعمال القتالية وبالتالي تعريض هؤلاء للقتل في الجبهات المشتعلة، توثيقاً بأكثر من 1400 طفلاً لقوا مصرعهم في عام 2020، وقائمة أخرى تضم 562 طفلاً في الفترة بين يناير - مايو 2021.
ويلاحظ محرر الشؤون الإنسانية والحقوقية في الساحل الغربي، أن الأرقام والاستدلالات المثبنة في التقرير الدولي الحديث، "هي نفس نتائج ومعطيات تقرير دوري مفصل وشهير أصدرته في وقت سابق من العام الماضي 2021 منظمة ميون لحقوق الإنسان برئاسة عبده علي الحذيفي (إحدى منظمات المجتمع المدني الحقوقية والمستقلة في اليمن وبخاصة في الساحل الغربي) بنفس الرقم - بعد إسقاط أربعة أسماء مكررة، إضافة إلى نفس معطيات ومحتوى تقرير ثان وأحدث يغطي الأشهر الخمسة الأولى من 2021. كما أتبعته بتقرير نصف سنوي (أطفال لا بنادق)، بأسماء 640 طفلا."
"الأمر الذي يعطي رسالة نادرة بأهمية ومسؤولية المبادرات السباقة للمنظمات المدنية والحقوقية ودورها في توثيق ورصد الانتهاكات والمخالفات لفائدة العدالة والمجتمع الإنساني والدولي" وفقًا للمسؤول الصحفي.
اقرأ أيضا :
ويضيف، إن هذا يلقي الضوء على أهمية "الجهود الخاصة واللاحقة عبر توثيق قنوات تواصل واتصالات وموثوقية مع المنظمة الدولية وخبراء حقوق الإنسان في المؤسسات الدولية المتخصصة والمعنية وكذا الخبراء والمسؤولين."
وتعتمد ميون، التي كانت سباقة وفي صدارة الجهود المشابهة، على رصد وتوثيق الأسماء والأعداد والبيانات التفصيلية يوماً بيوم من خلال المصادر الإعلامية للحوثيين أنفسهم، مشفوعة بالفيديوهات والتسجيلات المزمنة أولاً بأول.
وذكر التقرير "تلقى الفريق قائمة بأسماء 1406 أطفال جندهم الحوثيون ولقوا حتفهم في ساحات المعارك، في عام 2020."
{{aqra}}
وتلقى الفريق أيضا قائمة تضم 562 طفلا جندهم الحوثيون ولقوا حتفهم في ساحات المعارك في الفترة بين كانون الثاني/ يناير، وأيار/ مايو 2021. وتتراوح أعمارهم بين 10 و17 سنة، وقتل عدد كبير منهم في عمران وذمار وحجة والحديدة وإب وصعدة وصنعاء."
في الصدد نفسه أيضاً يتبنى التقرير قائمة كانت عممتها "ميون" بأسماء القيادات الحوثية الكبيرة المتورطة في تجنيد ومحرقة الأطفال.
ويسلط الخبراء بصورة مركزة على اعتمادية المليشيات منهجية التحشيد والتجنيد للأطفال، وأيضًا سياسة وأساليب المخيمات الصيفية والدورات التثقيفية، علاوة على الاستهدافات الممنهجة في المدارس وكتب المناهج الدراسية لفصول التعليم الأساسي بالخصوص.