صغير بن عزيز.. أمجد الكبار

  • عبدالسلام القيسي
  • 08:59 2021/02/21

قيل : توفيت ابنة صغير بن عزيز بالأمس فدفنها بصمت وخرج إلى شحذ همم الجماهير بلقاء عبر القناة وتوجه الى الجبهة. 
 
شعرت بالفخر أن ثمة قادة يسعون بصمت رهيب للخلاص من المليشيات الحوثية، ترك خلفه كل صور البهرجة في الشاشات ولو في تعازي وفاة ذويه فالمعركة لا تسمح .
 
إنه المقاتل الجمهوري صغير السفياني ، من مشايخ اليمن الكبار، ورئيس هيئة الأركان.
 
 كان الفريق من أول المواجهين للمليشيات في عزلته حرف سفيان بعمران ، بالحروب الستة ، فهو من المشايخ الكبار الذين ضحوا بفلذاتهم وهم يقارعون المليشيا من أول طلقة للكهنوت وقد هجروه من عزلته وهو الشيخ ذو الصولة الكبيرة.
 
صفتان تميزان صغير بن عزيز فهو القبيلي بشهوة العودة الى قبيلته وهو الضابط الفذ .
 
فالقبيلة في اليمن سند أساس للدولة ، فالذي نتحدث عنه له غايتان ، الأولى استعادة الجمهورية ، الثانية استعادة كرامة قبيلته ، وهنا تتحقق معركة الكرامة على أمجد ما يرام فشروطها بحتة تمت للنصر ، مؤكد .
 
تعيينه  أتى وفق الخصوصية اليمنية التي لا يمكن لأحد تجاوزها للوصول الى الملحمة الأخيرة لاستعادة الجمهورية اليمنية ، فبهذه الشروط نحن أمام ملحمة لا تشبه تلك الملاحم المزيفة وخاصة بهذه ، ما هي ؟ 
 
إن صغير بن عزيز لا خصومات لديه ، بمسافة واحدة من الجميع ، لن يخاصم أحد من أجل أحد ، وهذا هو الأهم من تعيينه وفي كفتيه القبيلة المأربية فمراد تراه المنقذ وكل قبائل مأرب والى جانب ذلك الجيش الوطني، وجود موفق.
 
الساحل الغربي يثق بصغير والانتقالي يثق بصغير والقبيلة تثق بصغير والجيش تحت إمرة صغير والتحالف يثق بصغير وصغير يثق بنفسه ونحن نثق بصغير ذو الطول الفارع بالكر والنضال وقد زدت به إعجابا عندما تنبه لما حدث للحيمة فالقائد الوحيد من قادة الشرعية الذي تابع ووجه ودعم وسند الحيمة وكأنها قبيلته صغير بن عزيز رئيس هيئة الأركان.
 
أحد الأبطال الكبار، لولاه لما بقيت مأرب ولولا همته التي لا تنال منها خسارة ولا تخيفها صواريخ الحوثي الباليستية ولا تقلل من جهوده تربصات المتربصين لكانت سقطت مأرب بعد نهم والجوف فالقبيلة هو زمها ورتبها وهو أمجد مما نرى.
 
قولوا للكبار : أنتم الكبار.

 

ذات صلة