نازحتان من تعز تقاتلان لحياة الجميع
- رويترز:
- منذ 46 دقيقة
تعيشان في مبنى متضرر وتبيعان الزجاجات البلاستيكية لإطعام أطفالهما في المدينة المحاصرة
- تقول الأمم المتحدة إن تعز تستضيف نحو نصف من نزحوا من أنحاء اليمن جراء أحدث الاشتباكات، ويبلغ عددهم نحو 300 ألف. وظلت المدينة معزولة إلى حد كبير منذ الثالث من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، في أعقاب تصعيد الاشتباكات بين قوات الحكومة المدعومة من السعودية وجماعة الحوثي المتحالفة مع إيران. وحالت الاشتباكات دون دخول الإمدادات الإنسانية وخروج المدنيين.
تكابد نازحتان من الأمهات المعيلات من أجل إطعام أطفالهما وتدفئتهم في مدينة تعز اليمنية المحاصرة بعد الفرار من قريتهما منذ ثلاثة أسابيع، حيث تعيشان في مبنى متضرر وتبيعان الزجاجات البلاستيكية لتأمين قوت اليوم.
وتقول الأمم المتحدة إن تعز تستضيف نحو نصف من نزحوا من أنحاء اليمن جراء أحدث الاشتباكات، ويبلغ عددهم نحو 300 ألف. وظلت المدينة معزولة إلى حد كبير منذ الثالث من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، في أعقاب تصعيد الاشتباكات بين قوات الحكومة المدعومة من السعودية وجماعة الحوثي المتحالفة مع إيران. وحالت الاشتباكات دون دخول الإمدادات الإنسانية وخروج المدنيين.
وقالت فاطمة عبدالله قاسم، إن العائلات هربت سيراً على الأقدام في منتصف الليل عندما وصل القتال إلى القرية الواقعة بمنطقة الضباب غرب تعز.
وأضافت أن أسرتها أمضت يومين في الشارع لأن المبنى المتضرر الذي يقيمون فيه حالياً كان قذراً للغاية.