وزير الإعلام اليمني سالم العولقي في بيان أول يرسم خارطة عمل وخطة أولويات
- الساحل الغربي:
- منذ ساعة
وضع وزير الإعلام اليمني الجديد سالم ابو بكر العولقي، وعقب أداء اليمين الدستورية الأربعاء، وفي بيان وتصريح أول، خارطة عمل وخطة أولويات للنهوض بالمنظومة الإعلامية، التي قال الرئيس العليمي إنها يجب أن تكون في قلب المعركة الوطنية.
ونشر الوزير العولقي في حسابه على منصة (X) :
بسم الله الرحمن الرحيم
عقب أدائي اليمين الدستورية وزيرًا للإعلام، أبدأ تحمل هذه المسؤولية الوطنية وأنا أستشعر حجم الأمانة الملقاة على عاتقنا، وأدرك طبيعة التحديات التي يواجهها قطاع الإعلام في هذه المرحلة الحساسة والاستثنائية، وأهمية الدور الذي تضطلع به المؤسسات الإعلامية الرسمية، بما تمتلكه من كوادر مهنية وخبرات تراكمية تشكل ركيزة أساسية لأي عملية تطوير وإصلاح.
إن أولوياتنا في المرحلة المقبلة ستتركز على مواصلة تحديث المؤسسات الإعلامية الرسمية، والارتقاء بأدائها وتطوير أدواتها بما يواكب التحولات المتسارعة في صناعة الإعلام، والاستثمار في بناء قدرات كوادرها وتأهيلها، وتحسين بيئة العمل فيها، من خلال شراكة فاعلة مع قياداتها ومنتسبيها، والاستفادة من خبراتهم وتجاربهم، وترسيخ نهج العمل المؤسسي القائم على الكفاءة والتطوير والاستمرارية.
كما سنضع أوضاع الصحفيين والإعلاميين والعاملين في القطاع الإعلامي ضمن صدارة اهتماماتنا، والعمل على تحسين ظروفهم المهنية والمعيشية، وصون حقوقهم، وتعزيز الحريات الصحفية والإعلامية، وتوفير الضمانات التي تكفل للصحفي ممارسة مهنته بحرية ومسؤولية، وللمواطن حقه في الوصول إلى المعلومات والمعرفة.
وسنعمل على توسيع جسور التواصل والتعاون مع وسائل الإعلام الخاصة والأهلية والمستقلة، انطلاقًا من الإيمان بأهمية التعددية الإعلامية، واحترام استقلالية المؤسسات الصحفية والإعلامية ودورها المهني، وبناء شراكة مسؤولة مع مختلف المكونات والكيانات الصحفية، بما يسهم في تطوير البيئة الإعلامية، وترسيخ حرية الرأي والتعبير، وتعزيز قيم المهنية والمصداقية والموضوعية والمسؤولية.

وفي ظل ما تمر به بلادنا من تحديات مصيرية، تظل معركتنا الوطنية في مواجهة مليشيا الحوثي الإرهابية ومشروعها الانقلابي والطائفي، وهو ما يتطلب توحيد الخطاب والجهود الإعلامية، وتسخير الإمكانات والطاقات لكشف انتهاكاتها وفضح ممارساتها ومواجهة خطابها التضليلي، وتعزيز الوعي الوطني، بعيدًا عن المناكفات والصراعات البينية التي تستنزف الجهود وتبدد الطاقات وتصرف الأنظار عن معركتنا الوطنية مع المليشيات الإرهابية.
وفي هذا المقام، أتقدم بخالص الشكر والتقدير لفخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، وإخوانه أعضاء المجلس، ولدولة الدكتور شائع محسن الزنداني، رئيس مجلس الوزراء، على الثقة التي منحوني إياها، سائلًا الله أن يعينني على تحمل هذه المسؤولية والوفاء بواجباتها، وأن أكون عند مستوى تطلعات الجميع.
كما أتوجه بالشكر والتقدير للأخ العزيز معمر الإرياني، وزير الإعلام السابق، مثمنًا جهوده وما بذله خلال سنوات توليه المسؤولية في ظروف استثنائية بالغة الصعوبة، ومقدرًا مشاعره الطيبة وتهنئته الكريمة. ونؤكد حرصنا على البناء على ما تحقق من جهود، وتعزيز الإيجابيات، ومواصلة العمل بروح المسؤولية، بما يضمن استمرارية الأداء المؤسسي وتراكم الخبرات.
إننا نتطلع إلى العمل بروح الفريق الواحد مع قيادات وكوادر وزارة الإعلام ومختلف المؤسسات الإعلامية، وبالتعاون مع الصحفيين والإعلاميين في الداخل والخارج، من أجل بناء إعلام وطني مهني ومسؤول، يمتلك أدوات العصر، ويعبر عن قضايا المواطن وتطلعاته، ويدافع عن الحقيقة، ويعزز الثقة بمؤسسات الدولة.
والله ولي التوفيق.