الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات على 21 فرداً وكياناً مرتبطين بتمويل الحوثيين وتهريب النفط والأسلحة
واشنطن، الساحل الغربي:
قبل 1 ساعة و 22 دقيقة
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، عبر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC)، الجمعة، فرض عقوبات على 21 فرداً وكياناً وسفينة واحدة، بتهمة المشاركة في عمليات نقل منتجات نفطية وشراء أسلحة ومعدات مزدوجة الاستخدام، وتقديم خدمات مالية لمليشيا الحوثي المدعومة من إيران.
وقالت الخزانة إن الإجراء يستهدف شبكات التمويل الإيرانية–الحوثية، بما في ذلك شركات واجهة ووسطاء، والتي تُعد جزءاً من منظومة تهريب واسعة تُمكن الحوثيين من تنفيذ هجمات إقليمية وعمليات قرصنة في البحر الأحمر.
وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت إن الوزارة ستستخدم جميع أدواتها لقطع موارد المليشيا، مضيفاً: «يهدد الحوثيون الولايات المتحدة بعمليات إرهابية ويهاجمون السفن التجارية في البحر الأحمر.. وسنواصل كشف ومعاقبة الأفراد والكيانات الداعمة لهم.
تتضمن الحزمة الجديدة استهداف شركات متهمة بتسهيل تهريب النفط لصالح الحوثيين، أبرزها: شركات الشرفي لخدمات النفط، وأديما للنفط، وأركان مارس للبترول، والسعا للبترول والشحن، وجنات الأنهار للتجارة العامة.
وقالت الخزانة إن هذه الشركات تتلقى دعماً مباشراً من الحكومة الإيرانية، وتحقق المليشيا من خلالها إيرادات تتجاوز ملياري دولار سنوياً من مبيعات النفط غير المشروعة.
كما شملت العقوبات رجال أعمال بارزين مثل زيد الشرفي ووليد فتحي سلام بيضاني، إضافة إلى شركات تتولى دعماً لوجستياً وتقنياً للحوثيين مثل نيو أوشن للتجارة، التي استوردت معدات اتصالات وأنظمة تحكم ومكونات عسكرية.
وكشفت الخزانة أن شركات لوجستية، مثل وادي كبير للخدمات اللوجستية ورابيا للتجارة، أدارت عمليات تهريب أسلحة متطورة للحوثيين، بما في ذلك محاولة تهريب 52 صاروخ كورنيت مضاد للدروع داخل مولدات كهربائية مموهة عام 2022، قبل ضبطها من قبل الحكومة الشرعية اليمنية.
كما تم إدراج شركة الرضوان للصرافة في صنعاء ومديرها المرتبط بالحوثيين محمد أحمد الطالبي، بتهمة تسهيل مدفوعات مشتريات الأسلحة، وتمويل شبكات تهريب بين اليمن وإيران وجيبوتي.
وتضمنت العقوبات، شركتي (براش للطيران والشحن، وسما للطيران)، المتورطتين في محاولات الحوثيين إنشاء خطوط طيران خاصة تُستغل لشراء طائرات تُستخدم في نقل بضائع ممنوعة.. وأشارت الخزانة إلى تعاون بين هذه الشركات والتاجر الدولي المدان فيكتور بوت في صفقات شراء طائرات عام 2025.
وشملت العقوبات أيضاً شركة "البراق للشحن"، وقادة سفن - سبق إدراجهم ضمن قائمة العقوبات.. ومنهم قادة سفن سارة وأتلانتس إم زد وأكويا غاز وفالينتي
وذلك بعد استمرارهم في تفريغ شحنات نفطية بميناء رأس عيسى بعد انتهاء الترخيص الإنساني الممنوح من OFAC في أبريل 2025.
وشددت الخزانة الأمريكية على أن العقوبات تشمل تجميد جميع الأصول داخل الولايات المتحدة، وحظر أي تعاملات مالية أو تجارية معهم، وإمكانية فرض عقوبات ثانوية على مؤسسات مالية أجنبية تتعامل معهم.