العليمي يؤكد متانة الشراكة مع واشنطن ودورها في دعم الشرعية وردع الحوثيين
- الرياض، الساحل الغربي:
- 07:09 2026/01/06
أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، متانة الشراكة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة الأمريكية، ودورها المحوري في دعم الشرعية الدستورية، وردع مليشيا الحوثي والتنظيمات الإرهابية المتخادمة معها.
جاء ذلك خلال استقباله، الثلاثاء، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس، وسفير الولايات المتحدة لدى اليمن ستيفن فاجن، حيث جرى بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، ومستجدات الأوضاع الوطنية، والدعم الأمريكي المطلوب لجهود الإصلاحات الحكومية، إلى جانب التنسيق المشترك في مكافحة الإرهاب وتأمين الممرات البحرية.
وأعرب العليمي عن تقديره العالي للدعم الأمريكي الثابت للشرعية اليمنية في المحافل الدولية، مؤكداً أن وحدة المجتمع الدولي إلى جانب اليمن شكلت عاملاً حاسماً في الحفاظ على تماسك الدولة وأمنها واستقرارها.. كما ثمن التدخلات الإنسانية الأمريكية خلال السنوات الماضية، معرباً عن تطلعه لاستئنافها وتعزيز الدعم في الجوانب الخدمية والتنموية والإنسانية.
وأشاد رئيس مجلس القيادة بجهود واشنطن في تقويض قدرات مليشيا الحوثي والحد من نفوذ إيران في اليمن والمنطقة، بما في ذلك اعتراض شحنات السلاح والمخدرات الإيرانية، وتصنيف الحوثيين منظمة إرهابية، معتبراً تلك الخطوات أساسية لحماية الأمن الإقليمي والملاحة الدولية.
وتطرق العليمي إلى التطورات الأخيرة في محافظتي حضرموت والمهرة، موضحاً أن القرارات السيادية، بما فيها إعلان حالة الطوارئ، جاءت لحماية جهود التهدئة، والحفاظ على وحدة الدولة وسلامة أراضيها، ومنع فتح منصات تهديد جديدة للأمن الوطني والإقليمي.
كما أشاد بالدور الأخوي للمملكة العربية السعودية في خفض التصعيد، مؤكداً أن هذه الإجراءات أنقذت مكاسب القضية الجنوبية من الانزلاق نحو فوضى السلاح، ومهدت لترتيبات إطلاق مؤتمر حوار جنوبي جامع يعيد القضية إلى إطار الدولة ومؤسساتها الشرعية.
من جانبه، جدد مستشار الرئيس الأمريكي التزام واشنطن بدعم وحدة اليمن واستقراره وسلامة أراضيه، والعمل على استئناف برامج المساعدات، مؤكداً استمرار التعاون مع الحكومة اليمنية في مكافحة الإرهاب، وإسقاط الانقلاب المدعوم من إيران، ودعم الإصلاحات وتوحيد القرار الأمني والعسكري تحت مظلة وزارتي الدفاع والداخلية.
