الرياض تحذر الحوثيين من عواقب رفضهم للحل السلمي وتحدثت عن مبادرتين

  • الساحل الغربي، عبدالمالك محمد:
  • 02:19 2022/02/24

توعدت الخارجية السعودية، الأربعاء 23 فبراير/ شباط 2022، بمعاقبة مليشيات الحوثي في حال عدم انصياعها لمبادرات السلام القائمة والمأمولة والدخول في حوار سياسي يفضي إلى وقف إطلاق النار في اليمن.
 
وقال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، في حديث لوكالة الأنباء الألمانية إن بلاده تدخلت عسكرياً في اليمن لحماية الحكومة الشرعية، مشيرا إلى أن الحرب طالت أكثر مما تمنته المملكة وأنها لن تتوقف إلا عبر الحوار.
 
وأكد بان بلاده لا تزال تحاول إيجاد حل سياسي للأزمة اليمنية، لافتا إلى طرحها مبادرة لوقف القتال في مارس من العام الماضي، وهي المرة الثانية التي تقترح فيها الرياض وقف الحرب مقابل رفض الحوثيين.
 
وحمّل بن فرحان الحوثيين مسؤولية تصعيد الأزمة عبر هجماتهم المستمرة على مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية، "مثل مأرب، حيث يقيم مليونا يمني نصفهم من النازحين".حد قوله.
وأضاف: "إن ما يحدث في مأرب يعني أن الحوثيين لم يقرروا الجنوح للسلام بعد، وإن تدخل المملكة القوي في مأرب يهدف لمنع اجتياحها، ولإيصال رسالة واضحة للحوثيين بأن العنف لن يفيد وأنه لا حلول بعيداً عن الحوار".
 
واعتبر الوزير الهجمات الحوثية المتواصلة على السعودية والإمارات مؤخرا، بإنها "تمثل إشارة على أنهم لم يقرروا الدخول في حوار سياسي يخدم مصلحة اليمن حتى الآن، وإنما اختاروا ما يرونه أفضل لهم فقط".
 
وأعرب بن فرحان عن أمله في أن يتعاون المجتمع الدولي لإجبار الحوثيين على وقف إطلاق النار والدخول في حوار سياسي، وحذر من عواقب عدم حدوث ذلك.

ذات صلة