عمليات خطف حوثية تطال أهالي مقبنة الرافضين تحويلهم إلى دروع
- تعز، الساحل الغربي، عبدالمالك محمد:
- منذ 4 سنوات
أطلق سكان عدد من قرى مديرية مقبنة، غربي تعز، مناشدات للمنظمات والعالم لإنقاذهم بعد اتخاذ مليشيات الحوثي لهم كدروع بشرية، وتحويل منازلهم وقراهم إلى ثكنات ومواقع لإطلاق القذائف.
وقالت مصادر إعلامية ومحلية، إن مليشيات الحوثي تتخذ من أهالي مقبنة منذ اقتراب القوات المشتركة منها دروعاً بشرية، وتستمر في إطلاق القذائف من وسط قرى الكريفات وجبل عمر والحصن في المجاعشة بالمديرية.
#مقبنة_تعز_نداء_إنساني1
— 🇾🇪 أحمد الشميري.. ahmed alshmeri (@a_shmeri) December 18, 2021
الحوثيون يطلقون القذائف من وسط القرى في الكريفات وجبل عمر والحصن في المجاعشة يتخذون المدنيين دروع بشرية وهذا أكبر خطر، حين تضع ثكنة وسط البيوت الذي تتساقط من مرور حراثة دركتل فما بالكم بقصف جوي أو صواريخ.
وأشارت إلى أن الحوثيين تعمدوا وضح معداتهم وعرباتهم جوار منازل المواطنين للاحتماء بها، فضلا عن تحويل بعضها إلى ثكنات ومخازن للسلاح ما يعرض المدنيين هناك لخطر كبير.
ونفذت مليشيات الحوثي حملات مداهمة واعتقالات ضد السكان على خلفية رفضهم تحويل قراهم إلى مسرح لعملياتها القتالية لتخطف أكثر من 20 مدنيا بينهم الشيخ سلمان عبدالله سعيد، فيما لا تزال تلاحق مواطنين آخرين.
وناشد أهالي مقبنة المنظمات الدولية والأممية للضغط على الحوثيين وإجبارهم على تحييد المناطق المكتظة بالسكان والتوقف عن حملات الخطف والتنكيل بحق المناوئين في المديرية.