بطولات العبدية

  • حسين الصوفي
  • 02:59 2021/10/13

اعتمد الاحتلال الإيراني وعصاباته الحوثية على الشائعات وعلى تضليل العقول الاسفنجية منذ اشتعال المعارك الشرسة على مأرب خلال العامين الأخيرين!
 
من يزور وسائل الإعلام الايرانية والتابعة لها، يدرك أهمية المعركة التي توليها إيران في حربها لاستكمال احتلال اليمن، كل هذه الآلة الإعلامية الدعائية كانت تجد طريقها إلى العقول الرخوة لكن الكسارة والمشجح طحنت عظام الاحتلال وسحقت صورته الذهنية، فهرب الى حصار العبدية وظن أنه سينجح في خطة "قضم الأرض"، لكن ثلة من الأبطال خرجوا بشجاعة وجسارة وبطولة وسطروا معارك أسطورية ستتحول إلى منهجية تدرس في الكليات الحربية، وأسفار من نور  تضيء معالم التاريخ والحاضر والمستقبل.
 
أبطال العبدية يحققون كل يوم بطولة، وكل ساعة انتصار، وفي كل ثانية يسحقون الغزاة وعبيد الاحتلال الايراني.
 
لقد حققوا حتى اللحظة أكثر من ٢١ انتصار، وألحقوا بالاحتلال الايراني ٢١ هزيمة حتى اللحظة.
 
الميدان يتحدث بلغة تلهب نارا، يقول أن مجموعة من الأبطال سحقوا أنساقا كبيرة، في معركة واحدة يحتجز الابطال نحو ٥٠٠ خائن من عملاء الاحتلال الايراني، ما بين جريح وقتيل ومقبوض عليه.
 
الأبطال هناك في ثبات تعجز كل لغات الأرض عن وصفه، والعصابات المحتلة كل يوم تشعر بالانسحاق والهزيمة والاحباط، وتلجأ إلى الاسلوب الذي تتبعه العقلية الصهيونية في حروب غزة حينما قال طيار صهيوني إنهم كلما تعرضوا للهزيمة من الأبطال ينفسون عن إحباطهم بقتل المدنيين وتفجير البيوت، وهذه المنهجية التي تفعلها عصابات الاحتلال الإيراني في أطراف العبدية، كل يوم تشعر بالإحباط والهزيمة وتلجأ إلى التنفيس عن إحباطها بقصف المدنيين والآمنين.
 
العبدية اليوم تخنق إيران، تدوس على غرورها، تقطع مخالبها القذرة.
 
العبدية الان تصنع المجد، تكتب المعادلة بصورة واضحة: عصابات الاحتلال أوهن من بيت العنكبوت، وما وقف قوم في وجه هذه العصابات إلا كانوا على صدها أقدر، إلا وسحقوها ولقنوها شر هزيمة، حتى وإن استمر الحصار ثلاثة أسابيع متتالية، فأصحاب الأرض هم أصحاب الحق، وأصحاب الحق هم الغالبون.
 
العبدية ميدان المعركة الذي قال إن الحرب حرب مقدسة، حرب وجودية لا تهاون فيها لا خيار أمامنا إلا أن ننتصر:
تنتصر اليمن على الاحتلال الإيراني.
تنتصر الجمهورية على الكهنوت العنصري السلالي المريض.
ينتصر العلم اليمني على الشعار الخميني.
ينتصر أصحاب الأرض على عبيد ايرلو.
لأننا بكل وضوح: يمنيون لا حوثة.
 

ذات صلة